محمد سالم محيسن

429

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

سُورَةُ الأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ . . . 785 - قُلْ قَالَ عَنْ شَفَا وَآخْرُهَا عَظُمْ . . . وَأَوَلَمْ أَلَمْ دَنَا يَسْمَعُ ضُمْ 786 - خِطَابُهُ وَاكْسِرْ وَلِلضَّمِّ انْصِبَا . . . رَفْعًا كَسَا وَالْعَكْسُ فِي النَّمْلِ دَبَا 787 - كَالرُّومِ مِثْقَالَ كَلُقْماَنَ ارْفَعِ . . . مَدًا جُذَاذًا كَسْرُ ضَمِّهِ رُعِي 788 - يُحْصِنَ نُونٌ صِفْ غِنًا أَنِّثْ عَلَنْ . . . كُفْؤَ ثَنَا نَقْدِرَ بِالْيَا وَاضْمُمَنْ 789 - وَافْتَحْ ظُبًى نُنْجِي احْذِفِ اشْدُدْ لِي مَضَى . . . صُنْ حُرِّمَ اكْسِرْ سَكِّنِ اقْصُرْ صِف ْرِضَى 790 - نَطْوِي فَجهِّلْ أَنِّثِ النُّونَ السَّمَا . . . فَارْفَعْ ثَنَا وَرَبِّ لِلْكَسْرِ اضْمُمَا 791 - عَنْهُ ( أبو جعفر ) وَلِلْكِتَابِ صَحْبٌ جَمَعَا . . . وَخُلْفُ غَيْبِ تَصِفُونَ مَنْ وَعَا * * * سُورَةُ الحَجِّ وَالمؤْمِنُونَ 792 - سَكْرَى مَعًا شَفَا رَبَتْ قُلْ رَبَأَتْ . . . ثَرى مَعًا لاَمَ لِيَقْطَعْ حُرِّكَتْ 793 - بِالكَسْرِ جُدْ حُزْ كَمْ غِنًا لِيَقْضُوا . . . لَهُمْ وَقُنْبُلٌ لِيُوفُوا مَحْضُ 794 - وَعَنْهُ ( ابن ذكوان ) وَلْيَطَّوَّفُوا انْصِبْ لُؤْلُؤَا . . . نَلْ إِذَ ثَوىَ وَفَاطِرًا مَدًا نَأَى 795 - سَوَاءً انْصِبْ رَفْعَ عِلْمِ الجَاثِيَهْ . . . صَحْبٌ لِيُوفُوا حَرِّكِ اشْدُدْ صَافِيَهْ 796 - كَتَخْطَفُ اتْلُ ثِقْ كِلاَ يَنَالُ ظَنْ . . . أَنِّثْ وَسِيْنَيْ مَنْسَكًا شَفَا اكْسِرَنْ 797 - يَدْفَعُ فِي يُدَافِعُ الْبَصْرِي وَمَكْ . . . وَأُذِنَ الضَّمُّ حِمًا مَدًا نَسَكْ 798 - مَعْ خُلْفِ إِدْرِيسَ يُقَاتِلُونَ عَفْ . . . عَمَّ افْتَحِ التَّا هُدِّمَتْ لِلْحِرْمِ خَفْ 799 - أَهْلَكْتُهَا الْبَصْرِىُّ وَاقْصُرْ ثُمَّ شُدْ . . . مُعَاجِزِينَ الْكُلَّ حَبْرٌ وَيَعُدْ